|
||||
يوليو 2005 |
|
الحياة اليومية في أفغانستان
|
|
ورشة التصوير الفني معهد جوته بكابول
Wazir Akbar Khan
التدريب:
أفغانستان: الفنانون |
عرض في ديسمبر 2004 في مدينة كابول المعرض التصويري بعنوان "على الرغم من كل ذلك – حياة يومية في أفغانستان". بعد ذلك انتقل المعرض إلى هيرات (أفغانستان) ومن ثم إلى مونتريال (كندا) ومن المتوقع أن يعرض في سبتمبر 2005 في برلين (ألمانيا). تم المعرض في إطار ورشة عمل للتصوير الفني نظمها معهد جوته في كابول[1] بالتعاون مع قسم التصوير لأينا[2] وبإدارة المصور الألماني فولفجانج بيلفينكيل[3]. خططت ورشة العمل هذه كتدريب إضافي لمصورين أفغان لدعمهم لتوثيق التحول الحالي في البلاد من وجهة نظر محلية. في الجزء الأول الذي استمر أربعة أسابيع في مايو/يونيو 2004 ولتأهيل المشاركين لبدأ العمل في المشروع، قدم المصور فولفجانج بيلفينكيل مداخلات عن الأسس النظرية والعملية للتصوير التطبيقي والفني الفوتوغرافي وعن تاريخه وحاضره. ويذكر أن من ضمن أللمشاركين التسعة في البداية كان فقط فرزانا واحيدي (السيدة الوحيدة) ومسعود حسيني هما من لديهما خبرة في مجال التصوير الصحفي. في الجزء الثاني في سبتمبر/أكتوبر 2004 استمر العمل حول مجموعة المواضيع المختلفة التي أراد المشاركون أن يصوروها. لاقت الصور الجاهزة النقد و التحليل الجماعي المتبادل. الخطوة التي تلت ذلك كانت تحويل للمادة التي سجلت مبدئيا على فيلم إلي نسخة رقمية (ديجيتال). وأثناء ذلك سنحت الفرصة للتمرين علي تحرير الصور بالكومبيوتر. هدف القسم الثالث والأخير في نوفمبر/ديسمبر 2004 كان التجهيز لمعرض افتتح في 6 ديسمبر في مؤسسة الثقافة والمجتمع المدني في كابول. يمكنك مشاهدة مختارات من الصور التي عرضت في المعرض في قسم الصور التابع لهذا الموضوع. الكتالوج مازال تحت التجهيز[4]. من ضمن ما كتبه فولفجانج بيلفينكيل عن نتائج ورشة العمل ما يلي: "كان علي المشاركين استغلال كونهم من أفغانستان والبحث عن موضوع يدور عن بلدهم ومجتمعهم و ثقافتهم. طلب منهم تحقيق مشروع من الممكن عن طريقه الحصول على رؤية للداخل وليس لإعادة إنتاج الصورة النمطية المنتشرة. أعتقد أن نهم نجحوا في تحقيق ذلك في إطار إمكانياتهم. نرى صور بعضها يتبع تقليد وثائقي صحفي، وبعضها الأخرى تقترب من طريقة التخطيط الفني وتنجح في إعطائنا لقطات مفاجأة لبعض الأحداث في المجتمع الأفغاني. مثلا نرى نساءا واثقة من نفسها، ماشية أمام زوجها ونرى شبابا ينظرون بحزن عكس وقفة المجاهدين الأبطال الاستعراضية، ونرى أيضا غرف جلوس في بيوت مختلف الفئات الاجتماعية والتي تشرح لنا الكثير من الاتفاقيات والأحلام لمجتمع هو بالفعل ليس فقط إسلامي، بل مجتمع ذو طبقات وآفاق مختلفة. ملاحظات ووصلات:
|
|
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |