Institute for Foreign Cultural Relations نفس – مجلة الفن

أرسل المقال |  طباعة

يونيو 2005

نفس  |  مؤسسات  |  الأردن

توسيع المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة
مقابلة مع د. خالد خريس
بقلم: هاوبت و بيندر

>> صور
12 صفحة صور

الجمعيّة الملكيّة للفنون الجميلة
المؤسسة، والرئيسة: الأميرة وجدان علي
المتحف الوطني الأردني
للفنون الجميلة
الرئيس: د. خالد خريس

العنوان:
شارع حسني فريز
منتزه المتحف الوطني
(المنتزه)
جبل اللويبدة

ص.ب. 9068
عمّان 11191
الأردن

المتحف الوطني الأردني

عمان 11191
الأردن
الموقع الإلكتروني / البريد الإلكتروني


الأردن: المقالات
في مجلة نفس للفن

الأردن: الفنانون
في مجلة نفس ويونيفرسز إن يونيفرس


خارطة البلاد

 الأردن :خريطة

 

عندما قدمنا المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في هذه المجلة في شهر يناير عام 2004 (أنظر الوصلات في أسفل الصفحة) كانت عملية توسيع المتحف قد ابتدأت. اشترت الجمعية الملكية للفنون الجميلة، وهي المؤسسة المديرة للمتحف، لغرض توسيعه، البناية الواقعة على طرف المنتزه المقابلة للمبنى الرئيس والذي افتتح في 1980 في منطقة جبل اللويبدة. لأن مشروع إقامة مبنى جديد أكبر من الحالي هو مشروع مكلف الثمن فالحل أن يكون المتحف من جزئين كان الأمثل لحضن المجموعات المتزايدة من الأعمال الفنية ومعارض زائرة ومكتبة وغيرها من الخدمات.

الجمعية الملكية للفنون الجميلة خلقت ميزة من الحاجة بأنها ضمت المنتزه الفاصل بين البنايتين في عملية إعادة تشكيل المشروع. من صفات هذا المشروع أيضا أن حديقة المنتزه طوّرت بحيث تكون حديقة مثالية للإستهلاك القليل للمياه (حديقة الندرة المائية)، كذلك هناك حديقة يابانية وقهوة فنية وحديقة منحوتات ومسرح مفتوح للهواء الطلق. تجذب هذه المساحة العامة جمهورا إضافيا كان عنده الفضول لزيارة المتحف من حيث المبدأ بالإضافة لمشاريع تربوية خاصة تستهدف الجمهور من صغار السن.

بعد عامين من أعمال البناء افتتح توسيع المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة برعاية الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا.

شكرا لدعوة من الجمعية الملكية للفنون الجميلة كنا من الضيوف الأجانب العديدين الذين حضروا من أجل هذه المناسبة. سنحت لنا الفرصة أن نتحدث مع الأميرة وجدان علي، مؤسسة المتحف والجمعية كما أنها القوى الدافعة ورائهما، وتحدثنا كذلك مع الدكتور خالد خريس مدير المتحف الوطني. تحدثنا معهما عن مفاهيمهما للمشروع، وتتلخص أهم النقاط في الحوار الإلكتروني التالي الذي أجريناه مع د. خريس:

عوالم في عالم، جيرهارد هاوبت وبات بايندر: دارت أعمال المتحف الوطني للفنون الجميلة في مبنى واحد لأكثر من عشرين عاما. متى أصبح من الواضح الحاجة للتوسيع ومن أخذ المبادرة لذلك؟

عوالم في عالم، جيرهارد هاوبت وبات بايندر: دارت أعمال المتحف الوطني للفنون الجميلة في مبنى واحد لأكثر من عشرين عاما. متى أصبح من الواضح الحاجة للتوسيع ومن أخذ المبادرة لذلك؟

د.خالد خريس: خلال السنوات الثلاث التي مضت طُرح موضوع توسيع المتحف للنقاش بشكل متكرر، آخذين بعين الإعتبار استيعاب أعمال فنية أكثر من دول أخرى وأن نشرك المزيد من المواهب الشابة الأردنية. في ضوء هذه الضروريات ونمو حجم المجموعات والهبات، قررنا، معالي الأميرة وجدان علي، رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة، وأنا أن نتناول مشروع التوسيع بجدية.

كان من حظنا أنّا وجدنا بناية تقابل الموقع الأصلي للمتحف تماما. بعد أن اشترينا وقمنا بترميم هذه البناية السكنية ذات الطوابق الثلاث المبنية في الخمسينات من القرن الماضي، أثار وجود المنتزه بين البنايتين فكرة خلق حديقة منحوتات فيها.

ع ف ع: لماذا قمتم بشراء بناية إضافية بدل الإنتقال إلى مبنى أكبر من الأصلي؟

د. خريس: كان الإنتقال هو الفكرة الأولى. حُضِّرت رسومات البناء الجديد الأولية، حتى أنّا وجدنا موقعا للبناء. لكن بإدراكنا حجم تكلفة البناء الضخم آثرنا أن نبقى حيثما نحن وأن نرمم البناء المقابل القديم .

ع ف ع: جرى ترميم البناء بالتعاون مع المعماري توم بوستما. كيف حدث هذا التعاون؟ ما هي التغييرات الأساسية التي جرت على المبنى وتلك بالنسبة للمجموعات والنشاطات؟ كيف تكمِّل البناية الأخرى؟

د. خريس: تعرفنا إلى المعماري توم بوستما أثناء تصميمه لمشروع "شارع الثقافة" في أحد أحياء عمّان. بعد أن عرضنا عليه رسومات الموقع القديم والمنتزه اقترح تصميما مكلفا جدا. بعد حين، أثناء نقاشات دارت بين معالي الأميرة وجدان علي وتوم بوستما والمعماري الأردني مازن شعبان وأنا توصلنا إلى تصميم رأينا أنه الأنسب والأكثر توفيقا بين ما نريد وصفات الموقع وحاجاته.

كانت من أهدافنا الرئيسة أن نوفر مساحات مؤهلة لمعارض عالية الجودة وأن نقدم للجمهور جوّا لطيفا. لنجعل هذا ممكنا قمنا بتحسين الظروف المحيطة في هذه المساحات بالتحكم بحالة الهواء وبدرجة الرطوبة وآليات التدفئة، وبوضع نظم إنارة وأمان حديثة. بالنسبة للأرضيات والحيطان والأسقف والمداخل الرئيسة والشكل العام الخارجي للمبنيين صممت بحيث تكون متشابهة ليكون المبنيان متكاملين.

المساحات والأغراض العامة للمبنيين تشكل وحدة كاملة. بما أن المبنى الجديد أكبر مساحة فقد كان من الممكن أن يحوي خدمات جديدة: مساحات خاصة بتقديم أعمال فيديو تركيبية فنية، وإحدى قاعات العرض مخصصة لأعمال غير عادية الضخامة، ومشغل جرافيك معد بشكل ممتاز للفنانين والطلبة، ومكتبة فنية وأرشيف. أما المبنى القديم فأصبح فيه محل لبيع المعروضات الفنية من مثل أعمال فنية أصلية وكتب فنية ومطبوعات فنية وأعمال يدوية فنية رائعة وغيرها.

ع ف ع: كيف ترى الجمعية الملكية للفنون الجميلة أشكال الفن "الحديثة" من مثل الفيديو وفن الإعلام والتواصل والتراكيب الفنية؟

د. خريس: تشجع الجمعية الملكية للفنون الجميلة ممارسات الفن "الحديث" التجريبي. الجمعية نظمت معارض ونشاطات متعلقة بهذه الممارسات وستستمر بذلك في المستقبل. مثلا، المتحف ينظم حاليا ورشة عمل لفن الفيديو لمجموعة من الفنانين المحليين بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في عمّان وكذلك ينظم ورشة عمل الليثوغراف بالتعاون مع معهد غوته، المعهد الألماني الثقافي الرائد.

مشغل الجرافيك وغيره من الخدمات المتوفرة في المتحف تؤهلنا لإقامة محاضرات وحلقات دراسية وورشات عمل متخصصة لممارسات الفن "الحديث"، وهي إيجابية لمزيد من التعلم في الفن ولزيادة الوعي والمعرفة لدى الجمهور عامة. كما نخطط لإقامة سيمبوزيوم نحت وتركيبات فنية.

ع ف ع: هل سيحافظ المتحف الوطني على اهتمامه بالدرجة الأولى بما يسمى "الدول النامية"؟

د. خريس: المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة سيستمر بدعم الفنانين من "الدول النامية" بأن يعرض أعمالهم في الأردن وخارجه، وبالتعريف بالفن في محله وفي أماكن أخرى في العالم.

المتحف الوطني الأردني نجح في تجسير الهوة بين الثقافات بإقامته عروضا من أماكن مختلفة من العالم بالتعاون مع مؤسسات عديدة، ومتاحف عالمية، ومراكز ثقافية. أضف على ذلك أن مجموعتنا الخاصة لا تعتمد بنموهاعلى الأعمال التي تضاف من أعمال الفنانين من "الدول النامية" فحسب بل أيضا على أعمال فنانين معاصرين غربيين ممن نشير إليهم بالمستشرقين الجدد.

ع ف ع: ما هي سياسة المتحف الوطني الأردني بالنسبة للمعارض الدوارة والمتنقلة، أي تلك التي تعرض في محلها نفسه أو نُظِّمت في موقع آخر؟

د. خريس: المتحف الوطني الأردني ينظم معارض متنقلة في دول أخرى ويستقبل معارض كبيرة من مختلف الأماكن في العالم. يطمح المتحف لدعم الحوار الثقافي والتبادل الفني، لأنه متأكد من أن هذا سيؤدي الى تفاهم وتقبل متبادل بين مختلف الأمم. فيما يلي بعض الأمثلة لأهم المعارض التي نظمنا في الخارج خلال السنوات الثلاث الماضية:
- "بين الأسطورة والحقيقة،" عن الفن الحديث من العالم العربي، عرض في أيسلندة في متحف أكورييري للفنون في 2002 ومتحف رياكجافيك للفنون في 2003.
- "كسر الحواجز: نساء فنانات من العالم الإسلامي،" نظمته الجمعية الملكية للفنون الجميلة مع هيئة فنانات البحر المتوسط في اليونان. انتقل هذا المعرض إلى 12 مدينة و5 دول أوروبية منذ افتتاحه في رودس في 2002 برعاية جلالة الملكة الأردنية رانيا العبدالله.
- "ما بعد الواقعية،" عن فن التصوير المعاصر من الأردن، عُرض في 2004 في فندق دو فيل في باريس.
في السنوات الثلاث الأخيرة استقبل المتحف الوطني الأردني معارض هامة متنوعة من الخارج، مثلا معرض النحات الإسباني ميغيل نافارو بالتعاون مع السفارة الإسبانية ومعهد ثيرفانيس الإسباني في عمان، ومعرض "ألوان ماليزيا" حيث عرض 19 فنان ماليزي أعمالهم بالتعاون مع جمعية ماليزيا للألوان المائية.

مقالات أخرى عن هذا الموضوع موجودة في العدد الخامس لهذه المجلة. (يناير 2004):

المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة
والجمعيّة الملكيّة للفنون الجميلة

مقابلة مع الأميرة وجدان علي

فن معاصر من العالم العربي
نص بقلم الأميرة وجدان علي عن مجموعة المتحف الوطني (بالإنجليزية)

كسر الحواجز: نساء فنانات من العالم الإسلامي،
معرض متنقل نظمته الجمعيّة الملكيّة للفنون الجميلة وهيئة فنانات البحر المتوسط


هاوبت و بيندر
جيرهارد هاوبت وبات بيندر رئيسا تحرير مجلة الفن نفس وشركاء في نشرها، وينشرا منذ عام 1997 المجلة الإلكترونية عوالم في عالم - عوالم الفن، ويعيشا في برلين - ألمانيا.


(الترجمة من الإنجليزية: ديالا خصاونه)


النص للطباعة  |  أرسل هذه المقالة



  Jordan National Gallery of Fine Arts

 

Opening ceremony

 

Large exhibition hall

 

Upper floor

 

Terrace

 

View of the park

 

Old Building

 

نَفَس  |  مؤسسات  |  الأردن

© جميع الحقوق محفوظة

إتصل بنا  |   مقدمة الناشر وحقوق النشر  |   النشرة الدورية  |   بحث  |   UiU - home