Institute for Foreign Cultural Relations نفس – مجلة الفن

نفس  / 

نوفمبر 2006

النص للطباعة

نَفَس. معرض

>>الصور

نفس
فن معاصر من العالم الاسلامي

المحطة الأولى:
19 مايو الى 20 أغسطس 2006

>> ايفا جاليري برلين
معلومات ، صور

>>الفنانون والفنانات
الأعمال والسير الذاتية

>> المقيمون
بات بيندر وجرهارد هاوبت

نصوص الكاتالوج:

>> مدخل (بالانجليزية)
جرهارد هاوبت: المشروع ، السياق ، أعمال المعرض

>>مقال (بالانجليزية)
جيلان تادرس: التفصيل والتصنيف في الفن

>>منتدى
الموضوعات ، الأسئلة ، المائدة المستديرة

>> كاتالوج
المضمون ، اطلب الكاتالوج

المحطة الثانية:

2007/2008
، محطات أخرى:
سبتمبر /أكتوبر 2007
القاهرة / مصر
يناير 2008
معهد الفنون في سنغافورة
LaSalle-SIA

بدعم من المؤسسة الفيدرالية الثقافية

German Federal Cultural Foundation

 

يبدأ نَفَس في برلين بمعرض لأعمال الفنانين:

ليدا عبدول(أفغانستان/الولايات المتحدة)

ابتسام عبد العزيز(الامارات العربية المتحدة)

فياخزلاف أخونوف(أوزباكستان)

منير فاطمي(المغرب/فرنسا)

أمال قناوي(مصر)

نور هانم محمد خير الدين(ماليزيا)

وحيدة مال الله(البحرين)

أنس الشيخ(البحرين)

سها شومان(الأردن)

بعد التقديم في برلين، سيُعرَض نَفَس في إيفا-جاليري في شتتجارت ومن ثمّ يتنقّل إلى عدد من الدول الأخرى خلال 2007. بالتعاون مع الشركاء في كل من مواقع العرض، ستتوسّع مجموعة الفنانين المشاركين حسب الظروف الفراغيّة واللوجستيّة.

ستقوم نشاطات مصاحبة للعرض في جميع مواقعه من أجل تبادل الأفكار والآراء لجوانب عمليّة ومفهوميّة ونظريّة لممارسة الفن ونظم الفن العالميّة وآليّاته وغيرها من الموضوعات. ستقوم هذه المجلة المنشورة على الشبكة الإلكترونية بتحضير ومتابعة وتوثيق عمليّات الإتّصال، كما تمكين أولئك المهتمين، ولكن الغير قادرين على الحضور شخصيّا، من المشاركة.

قامت بات بايندر وجيرهارد هوبت بتطوير الفكرة والمفهوم. هما، بالمشاركة مع معهد العلاقات الخارجيّة الثقافيّة (ifa)، هم محررو المجلّة المنشورة على الشبكة الإلكترونيّة "فن معاصر من العالم الإسلامي" والمسؤولون عن تحقيقها.

نَفَس هو الصورة للمركز وللخطوط العريضة لهذا المشروع. بالعربيّة والفارسيّة والأورديّة والماليزيّة والأندونيسيّة تُفهَم كلمة نَفَس بأنها جرعة الهواء كما الشهيق أو عمليّة التنفّس. ومثلها ببعض من التغيير كلمة نِفِس التركيّة. تظهر الكلمة بالكثير من التراكيب وبفروق دقيقة وبالغالب بمعان إيجابيّة جدا. يمكن أن تُستَعمل كلمة نَفَس بمعنى "رياح ثانية"، أي القابليّة لتحمّل الصعوبات، أو نسمات منعشة تطرّي العذاب. عندما يقوم أحدهم بأعمال معيّنة بحرفة عالية، مثل الطبخ الممتاز، يُقال أنّ لديه أو لديها نَفَس لهذا العمل: طريقة خاصّة أو أسلوب شخصيّ. ترتبط كلمة نَفَس أحيانا بمعنى "الحريّة"، في الصوفيّة مثلا، تيّار إسلاميّ روحانيّ. جذر الكلمة هو نَ- ف- َسَ، ومنه مشتقّة كلمة نَفْس والتي تعني "الذات" أو "الروح" في العربيّة وتعتبر القوّة الحيويّة التي تدخل جسد الإنسان في بداية الحياة.

في جميع الجوانب الشاملة في أساس فكرة معرض كهذا، القضيّة الأولى هي الدخول إلى المواقف الفنيّة الشخصيّة، ولا يعني هذا التجربة الفنيّة المباشرة للفن فحسب بل أيضا التوسيط ما بين الشخصيّ والثقافيّ والإجتماعيّ وغيرهما من مضامين. قد يكون من الواجب أن يكون هذا جزءا من سياق كل المعارض الفنيّة إلاّ أنّه، مما يبدو، من المستحسن ذكره بشكل واضح في هذه الحالة. من المبالغ في استخدامه، التعبير المستخدم هنا كرابط مفاهيميّ، تعبير "العالم الإسلاميّ"، حيث يثير أفكارا نمطيّة تفشل في التوافق بأيّ شكل من الأشكال والحقيقة المعقّدة وتقف في طريق مقابلة حرّة من التمييز مع الفن.

أن تجد هذه العبارة في العنوان الفرعيّ لـ نَفَس قد يشكّل مشكلة في اقتراحه منظورا موحّدا لجميع الدول والأقاليم التي فيها أغلبيّات إسلاميّة، والتي يحاول هذا المشروع إبطاله. مع أن كلا من "الغرب" و"العالم الإسلامي" كينونة متنوّعة وأيّ شئ إلاّ متناغمة، الإعتقاد العام هو أنّ هناك صراع بين كتلتين متعاديتين أو حضارتين تحملان هذه التصنيفات التاريخيّة وتشتعل مجددا ومجددا عند الطرفين. بالنسبة لمشروع نَفَس، نستخدم المصطلح "عالم إسلامي" و"العالم المسلم" لنتطرّق وننقض هذه المصطلحات كما هي مفهومة بشكل واسع اليوم. تتواجه أفكار مقبولة بشكل عام مع أعمال فنيّة من الصعب أن تناسب الكليشيهات التقليدية وقام بها فنانون، مسلمون أو غير مسلمين، أقاموا بيوتهم الثقافيّة أو مصادرهم الأساسيّة للمقارنة من أجل إنتاجاتهم الفنيّة في دول وأقاليم إسلاميّة. من هذه الناحية أيضا، مشروع نَفَس مرتبط مفاهيميّا بالمجلّة الإلكترونيّة "فن معاصر من العالم الإسلامي".

في المعرض، يمكن الإضطلاع على محتويات المجلّة من خلال شاشات أجهزة كمبيوتر صغيرة. تمكّن المشاهد من الوصول إلى المزيد من التفاصيل عن الأعمال والفنانين المقدّمين، عدا عن ذلك فتجلب الإنتباه لزملاء يعملون في إتّجاه مشابه ولكنّهم غير ممثّلين في المعرض. كما الحال عادة بالنسبة للفن المعاصر، فالأعمال الفنيّة في نَفَس تعتمد بشكل كبير على السياق. التجربة الحسيّة للعمل الفنّي تُلحَق عادة بمستوً معلوماتيّ، يزوّد نافذة مفيدة ومؤدية لمجموعة التركيبات الشخصيّة والإجتماعيّة والثقافيّة والسياسيّة والروحيّة وراءه.

النشرة الالكترونية
إذا رغبت أن تبقى على إتصال بجديد تطوّرات هذا المشروع، الرجاء الإنضمام للائحة التراسل الإلكترونيّ >> النشرة المجانية للمجلة

(الترجمة من الانجليزية: ديالا خصاونة)


النص للطباعة

 

Nafas - Artists

نَفَس  / 

© جميع الحقوق محفوظة

إتصل بنا  |   مقدمة الناشر وحقوق النشر  |   النشرة الدورية  |   بحث  |   UiU - home