|
||||
اللوفر أبو ظبي. صفحة صور |
متحف عالمي للفن المعماري: جان نوفيل
المساحة الكليّة: 24000 متر مربع
التواريخ الرئيسة:
المؤسسة المسؤولة: تتألّف الوكالة العالمية للمتاحف الفرنسية من 12 مؤسسة عامة رئيسة تشترك في الخطّة: متحف اللوفر ومتحف دو كوي برانلي ومركز بومبيدو ومتحف أورسيه ومتحف غويميه ومتحف بيكاسو ومتحف إي دومين دي فيرساي وشاتو إي دومين دي فونتينبلو. ستكون الوكالة مسؤولة عن الإشراف على المفهوم العام ومراقبة عملية البناء، وتعريف تطوير وتنفيذ السياسة العلمية للمتحف، وتنظيم الاستعارات من المجموعات الفرنسية، وتنسيق الأمور المتعلّقة بنظام المتحف والبرمجة، والمساعدة في التوظيف والتدريب المهني لموظّفي المتحف، وتطوير استرتيجية امتلاك لبناء مجموعة المتحف الخاصة وغيرها.
عن مفهوم المعماريّ جان نوفيل: الاتفاقية مع اللوفر: أمور رئيسة في الاتفاقية التي وُقّعت في 6 آذار/مارس 2007 بين حكومة جمهورية فرنسا وحكومة الإمارات العربية المتحدة. يُسمح لمتحف أبو ظبي استعمال اسم اللوفر طوال مدّة الاتفاقية وهي 30 سنة. ابتداءً من افتتاح المتحف ولمدّة 10 سنوات ، سيقدّم المتحف أعمالا من مجموعات فرنسية، خاصة من اللوفر، ذات جودة تمكن مقارنتها بجودة ما يُعرض عادة هناك، بشكل استعارات دوّارة لمدّة تتراوح من ستة شهور إلى سنتين. ابتداءً من 300 عمل، يتقلّص عدد الأعمال المُعارة إلى 250 بعد أربع سنوات فيصبح 200 بعد سبع سنوات. تبلغ قيمة الاتفاقية 1 مليار يورو على مدى ثلاثين عاما، يذهب منها مبلغ 450 مليون يورو إلى اللوفر (150 مليون يورو مباشرة بعد توقيع الاتفاقية)، و550 مليون يورو لوكالة المتاحف الفرنسية (لنقل الأعمال الفنية وللمعارض المؤقّتة). ستخصص أبو ظبي ميزانية سنوية يبلغ حجمها 40 مليون يورو من أجل مواصلة تكوين مجموعتها الخاصّة. علاوة على ذلك، وافقت أبو ظبي على التبرّع بمبلغ 25 مليون يورو من أجل تجديد جناح من بافيّون دي فلور، الذي سيحمل اسم شخصية بارزة من الإمارات. سيتمّ افتتاح دور العرض (الغاليريهات) في مراحل متلاحقة: 2000 متر مربّع عند افتتاح المتحف، تزداد 4000 متر مربع في عامه الرابع وتصل إلى 6000 متر مربع في عامه السابع.
ستترك دور العرض هذه المجال لمواجهات بين الأعمال الفنية من مختلف المراحل الزمنية والمناطق الجغرافية، من أجل الحوار بين الثقافات في مجال الفن. وسيخصص قسم صغير للفنون المعاصرة، بغية تسليط الضوء على الاستمرارية بين الحقبات الزمنية وإظهار تحكم الادراكات المعاصرة في فهم الأعمال الفنية الأقدم.
نسخة للطباعة |
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |