تستند خلفية هذه اللوحة إلى تاريخ الجسر القائم في هذه المنطقة. في أحد أيام العام 1982، سرى خبر بأن الطوفان سيجرف الوادي. فقرر القرويون الاحتماء على الجسر الإسمنتي. لقد آمنوا بالإسمنت. تجمعوا هناك بمركباتهم ومواشيهم وراحوا ينتظرون. وأتى الطوفان ولكنه جرف الجسر وكل من كان يقف عليه. وبعد مرور عدة أعوام، غطيت بقايا هذا الجسر بكلمة واحدة: الصراط. وقد استغرق إنجاز هذا العمل ثلاثة أيام من الكد مع عدة مساعدين.
في اللغة العربية، تعني الصراط "الدرب" أو "السبيل" بالمعنى الديني للكلمة: إنها تتعلق بالخيارات التي يتخذها الإنسان في الحياة، أكان يتبع الصراط المستقيم أم لا. وقد تدل أيضاً على الجسر الذي يواجهه المرء عندما يموت، هذا الجسر الذي يصل عالمنا بالعالم التالي. (ع غ)