في العام 2007، أخرج ضرسي تطبيقاته الذهبية إلى العلن باستخدامه اللفائف اللاصقة على واجهة معرض فني تجاري في المدينة. وللمرة الأولى، كان معرض فنيز كادر في الدار البيضاء يقدّم أعمالاً فنية معاصرة طليعية. فإذا بالأيام الأربعة الأولى المخصصة للتجهيز تتحوّل إلى فترة تمتد على خمسة أشهر. واستحال المعرض "داراً ذهبية" تشكل معلماً لسائقي سيارات الأجرة في المدينة وموضوع محادثة لكل الذين وقع نظرهم عليه. وقد ساهمت الانعكاسات على مساحة الأوراق اللاصقة المشعّة في تحويل المبنى إلى لوحة انطباعية تلمّح إلى الاستعمال المكثّف للطلاء التقليدي والتزييني بالذهب.