عرض ضرسي في مرفأ غويا دي إيزورا في جزيرة تينيريف من جزر الكناري عملاً فنياً أطلق عليه اسم "الميناء الذهبي" أو "ذهب أفريقيا" وهو تلاعب على الكلام الظاهر في "خارج أفريقيا" و"ذهب من أفريقيا". إنها النسخة الأولى من سلسلة من الأعمال المشابهة المخططة للمرافئ البحرية حول العالم. وفي هذا الميناء، لصق ضرسي اللفائف الذهبية على الكتل الإسمنتية: فإذا بحوض السفن الغني يبدو منتصباً بحافته الفاتنة وهندسته البسيطة في ظل مفارقة متناقضة مع وحشية الإسمنت، وصلة وثيقة بحماية الساحل من الصراعات والهجرة غير الشرعية. وبالرغم من انجراف الشاطئ، إلا أن هذا العمل دام لبضعة أشهر وأنتج الفنان سلسلة من الصور التي تبرز اللمعان الذهبي الدافئ بتمايزه الدقيق مع الإسمنت القاسي.