![]() |
|
||||
ديسمبر 2008 |
|
آخر أخبار بينالي الشارقة لعام 2009
|
|
بينالي الشارقة التاسع Sharjah Art Foundation
Sharjah Arts Area
بينالي الشارقة
الإمارات العربية المتحدة: الفنانون |
تحضيراً لبينالي الشارقة لعام 2009، أطلق المنظّمون مشروع إنتاج بينالي الشارقة في بداية العام 2008 داعين الفنانين و"غير الفنانين" إلى التقدّم بالطلبات لإنتاج أعمال فنية جديدة. وعندما تحدثنا إلى المدير الفني في بينالي الشارقة جاك برسكيان في معرض آرت دبي في آذار/مارس من هذا العام، أطلعنا على الآتي: "إننا نسعى إلى بحث العلاقة القائمة بين الفنانين والبينالي على صعيد الإنتاج وتجلّي الفكرة في العمل الفني. استناداً إلى خبرتنا السابقة في تنظيم البينالي – وقد غطيتموها كافة – لم يكن الهدف من إدراج العمل في سياقه الملائم في الحدث بحد ذاته يكمن في إبراز الموضوع وإنما في دمج السياق المحلي وتسليط الضوء على حضور البينالي في المدينة. وهذا ما دفعنا إلى التفكير في الموضوع لفترة أطول". وأضاف: "إنني أعتبر هذا الحدث تجربة كفيلة بأن تعلّمنا الدروس، من مواطن نجاحها وفشلها". ولكنه بعد مضي الفترات الثلاث المحددة لتقديم الطلبات في آذار/مارس وحزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر 2008، لم تعلن النتائج أو أسماء الفنانين المختارين. في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2008، أصدر المنظّمون بياناً صحافياً كشفوا فيه عن أسماء أعضاء الفريق القيّم على بينالي الشارقة لعام 2009 وبعض التفاصيل: ستكون إيزابيل كارلوس (من البرتغال، وكانت القيّمة على بينالي سيدني لعام 2004) القيّمة على برنامج المعرض بعنوان استعدادات المستقبل، كما سيكون طارق أبو الفتوح (مدير صندوق شباب المسرح العربي ومطلق نقاط التقاء المهرجان) القيّم على برنامج الأداء والفيلم ماضي الأيام الآتية. وقد تم تقليص عدد الفنانين إلى خمسين "من حول العالم" تقدَّم مدينة الشارقة بأسرها إليهم ليتمكنوا من العمل فيها. أما فعاليات بينالي الشارقة لعام 2009 الأخرى فستجرى في مواقع مختلفة، بما فيها متحف الشارقة الفني، ومنطقة الشارقة التراثية، والجامعة الأمريكية - الشارقة. ويصادف افتتاح بينالي الشارقة التاسع مع معرض آرت دبي لعام 2009 (18 – 21 آذار/مارس). بيد أن الدور الذي ستؤديه نتائج الدعوة إلى تقديم الطلبات المحددة في مشروع إنتاج بينالي الشارقة في معرض البينالي الأساسي لا يزال مبهماً. فمن جهة، ذكر بشكل ثانوي ضمن الفعاليات والبرامج "المصممة لدعم وتغذية إبداع المشاركين المحليين والزوّار" على مدى ورش العمل التي ستقام في آذار/مارس وبرنامج فنان - مقيم. ومن جهة أخرى، نقل عن مديرة بينالي الشارقة، حور القاسمي، أن المنظمين قرروا "عدم حد مسار الاختيار بمشاركين معيّنين، وإنما فضّلوا النظر في أعمال فنانين وغير فنانين يتمتعون بشجاعة كافية لقبول التحدّي وتلبية دعوة مفتوحة لتحقيق أفكارهم". في خضم التنافس القائم بين مئات البينالي المنظّمة حول العالم، تبقى الجانبية الواضحة والنافذة للحدث (تركيز إقليمي أو فكرة مبتكرة، مثلاً) ميزة فعلية. لذا، قد تساهم المقاربة التي يعد بها مشروع إنتاج بينالي الشارقة في صنع الفرق.
|
|
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |