Nafas in Facebook
Institute for Foreign Cultural Relations نفس – مجلة الفن

أرسل المقال |  طباعة

سبتمبر 2008

نفس  |  مؤسسات  |  الإمارات العربية المتحدة

تشكيل: واحة للفنانين في دبي
حديث مع لطيفة بنت مكتوم وجيل هويل
بقلم: هاوبت و بيندر

>> صور
10 صفحة صور

تشكيل

ص ب: 122255
ند الشبا
دبي
الإمارات العربية المتحدة
الموقع الإلكتروني / البريد الإلكتروني


الإمارات العربية المتحدة: المقالات
في مجلة نفس للفن

الإمارات العربية المتحدة: الفنانون
في مجلة نفس ويونيفرسز إن يونيفرس


خارطة البلاد

 الإمارات العربية المتحدة :خريطة

 

تعطينا التقارير التي تصلنا من دبي، والتي اشتهرت ببحثها الدائم عن المتفوقين، انطباعاً بأن تركيز قطاعها الثقافي موجه بشكل أساسي إلى استهلاك الفن، بدلاً من وضع الشروط المسبقة لإنتاج الفن. ينصب الحديث دائما وبشكل كلي على الحي الثقافي الضخم الذي يتم التخطيط له (الأشياء التي ستملأ المتاحف، على أي حال؟)، وكذلك صالات العرض التي تنبثق وتنتشر بشكل سريع، ومعارض الفن، وسوق الفن الواعد.

يعد مركز الفنون "تشكيل" أحد المؤسسات القليلة التي تبذل قصارى جهدها لتحسين ظروف العمل للفنانين في دبي، وقد تم افتتاحه في يناير 2008. وفي حديث عبر البريد الالكتروني، استطعنا أن نسأل لطيفة بنت مكتوم، مؤسسة ومديرة تشكيل، وجيل هويل، المديرة، مجموعة من الأسئلة عن فكرة وعمل "تشكيل".

يونيفيرسس إن يونيفيرس: كيف تكونت فكرة إنشاء تشكيل؟ وما هو التصور وراء تشكيل؟ وما هي الأهداف التي ترغبون في تحقيقها؟

لطيفة بنت مكتوم وجيل هويل: نشأت فكرة استديو تشكيل من خلال تفاعلنا مع الفنانين الذين يعيشون ويعملون داخل الدولة، والذين هم بحاجة إلى مرافق متخصصة لإخراج ما لديهم من فن، لكنهم لا يستطيعون الوصول إلى تلك المرافق. هدفنا في تشكيل هو دعم وتشجيع الفنانين والمصممين من جميع الأعمار والجنسيات ممن يعيشون ويعملون في المنطقة. لذا، فنحن نرمي إلى تحقيق ذلك من خلال توفير مرافق الاستديو وورشة العمل، من خلال المعارض التي تقام في صالة العرض والتي تبرز الأعمال التي انتجت محلياً، ومن خلال تشجيع الحوار بين الثقافات عن طريق التفاعل بين الفنانين في الاستديوهات المشتركة، ومن خلال تطوير برنامج تبادل الفنانين والإقامة.

يونيفيرسس إن يونيفيرس: ماذا يعني الاسم، وما هو المعنى المجازي الذي اختير له الاسم؟

لطيفة بنت مكتوم وجيل هويل: اشتق الاسم "تشكيل" من كلمة "الفن التشكيلي" وهو اللفظ العربي للفنون الجميلة. تعني كلمة تشكيل أيضاً "التنوع" الذي يظهر في جميع أنحاء الاستديوهات (تنوع الوسائل المختلفة المستخدمة). كما تصف كلمة تشكيل، في الوقت نفسه، التشكيل الذي يوضع على الأحرف العربية، وهو ما يعكس وظيفة "تشكيل" في توضيح التفصيل في عمل أعضائها من الفنانين.

يونيفيرسس إن يونيفيرس: ما هو الهيكل التنظيمي لتشكيل، وما هي الأدوات والمساعدات التي تقدمها للفنانين؟

لطيفة بنت مكتوم وجيل هويل: تعمل تشكيل كجمعية. فالفائدة من أن يكون الشخص عضواً في "تشكيل" هي أننا نقدم لأعضائنا فرصة استعمال المرافق المتخصصة، مثل استديوهات الرسم، والطباعة، والطباعة على المنسوجات، واستديو الصور والغرفة المظلمة، واستديو كمبيوتر ماك مجهز بأحدث برمجيات الإبداع، إضافة إلى الطباعة الرقمية للأشكال الكبيرة. فهذه الأنواع من المرافق المتخصصة غير متاحة للاستخدام العام في تحت سقف واحد في أي مكان آخر في دبي. كذلك، هناك فائدة عظيمة أخرى تكمن في استديوهات العمل المشترك الموجودة في "تشكيل"، حيث تستخدم هذه المساحات أيضاً كمكان لتجمع الفنانين يتفاعل فيه الفنانون الصاعدون مع الفناين والمصممين المخضرمين، فيعملون جنباً إلى جنب في الاستديوهات ليستفيدوا من هذه التجربة.

يونيفيرسس إن يونيفيرس: هل يستطيع الفنانون من الخارج المشاركة؟

لطيفة بنت مكتوم وجيل هويل: أحد أهداف "تشكيل" هو خلق حوار للثقافات بين الفنانين من خلال الفنون. وتتبنى "تشكيل" خطة طويلة المدى لإخراج الفنانين في برنامج الإقامة حيث تعرض "تشكيل" على الفنانين من الخارج الإقامة لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، حيث يقوم الفنان في هذه الفترة بإقامة سلسلة من ورش العمل لأعضائنا، بالإضافة إلى ابداع أعماله في استديوهات "تشكيل". وبهذه الطريقة، يستفيد الفنان من التفاعل مع مجتمع الفنانين المحلي، ويستفيد أعضاء تشكيل من خبرة هذا الفنان المقيم.
برعاية مجموعة شلهوب في دبي، قمنا بعمل تجربة لهذا النوع من الإقامة في وقت مبكر من هذا العام من خلال عمليتين لتبادل الفنانين، استغرقت كل منهما اسبوع واحد. كانت الإقامة الأولى بالشراكة مع إيميرسون غاليري، ببرلين، وبدعم من معهد جوته في الخليج. أما الإقامة الثانية فكانت مع مؤسسة فوليم في روما. ومن خلال تلك التبادلات، ذهب أربعة فنانين من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى روما، وذهب أربعة آخرون إلى برلين، وأتى إلينا في استديوهات "تشكيل" أربعة فنانين من كل من هذه المؤسسات. وقد انتهت الإقامات بمعرض للأعمال في كل صالة من صالات العرض. وعلى الرغم من قصر مدتها، فقد أظهرت تلك الإقامات أننا بحاجة إلى المزيد من تلك الأنواع من الإقامات في المستقبل.

يونيفيرسس إن يونيفيرس: إن المشهد الفني في دبي يتغير بشكل سريع جداً، ولكن يرى الكثير من المراقبين أن هناك حالة من الخوف من أن اتجاه الفن يخدم في المقام الأول سوق الفن وصناعة العقارات والسياحة. كيف ترون إسهام "تشكيل" في تطوير المشهد الفني في دبي؟

لطيفة بنت مكتوم وجيل هويل: في "تشكيل"، نشارك بشكل كبير في عملية الإبداع. فعلى عكس الخطى السريعة التي يعرف بها سوق الفن الذي يهدف إلى بيع وشراء الفن، نحن أكثر اهتماماً بتشجيع الحوار وراء الفن والمحادثات والثقافة التي تنبثق منه.

يونيفيرسس إن يونيفيرس: بالنظر إلى الشهور الثمانية الأولى من وجود تشكيل، ما هي الأنشطة ومجالات التركيز التي أثبتت نجاحها، وما هي الأولويات الجديدة التي نشأت من هذه التجربة؟

لطيفة بنت مكتوم وجيل هويل: أدركنا في الشهور الثمانية الأولى من إنشاء "تشكيل" أن هناك حاجة ورغبة لإقامة ورش عمل. واستطاعت الخطة التجريبية لورش العمل التي وضعناها جذب العديد من الفنانين الشباب، معظمهم من طلبة الفن والتصميم في السنوات الأخيرة من الجامعة. كانت هناك رغبة لدى هؤلاء الطلاب لتعلم مهارات جديدة، مثل الطباعة على المنسوجات، والتي لم تتسنى لهم الفرصة لتعلمها في الجامعة. لذا، فنحن ندرك أننا بحاجة إلى تطوير نطاقاً أوسع من ورش العمل في المستقبل، على مستوى المبتدأين والمتمكنين.
لم تكن صالة العرض جزءً أساسياً من خطة "تشكيل" في بداية الأمر، ولكنها ظهرت كفكرة متأخرة. ومع ذلك، أصبحت صالة العرض جزء أساسي لا يتجزأ من جميع أنشطة "تشكيل"، حيث يجذب كل معرض يتم افتتاحة المزيد من الأشخاص إلى "تشكيل" ويجلب أعضاءً جدد. كما ندرك الحاجة إلى تطوير استراتيجية بعيدة المدى لبرنامج المعارض الخاص بنا، وكذلك تحقيق التوازن بين المعارض التي تقام للفنانين المخضرمين والعروض الجماعية لأعمال الأعضاء.

يونيفيرسس إن يونيفيرس: ما هو تصوركما المثالي للمشهد الفني في دبي بعد خمس سنوات من الآن؟

لطيفة بنت مكتوم وجيل هويل: نأمل أن نرى ظهور صالات العرض والمتاحف لعرض الفن الذي تم إبداعه محلياً، ليس فقط على يد أبناء المنطقة الأصليين، ولكن أيضاً على يد الأشخاص الذين يعيشون ويعملون في المنطقة. إن دبي مكان عالمي به العديد من الآراء الخاصة بالحياة، لذا فإنه من المثير أن نتعرف على صوت الفنانين الذين شبوا في هذا الوطن. ونأمل أن نرى في النهاية ظهور صالات عرض بها مجموعات دائمة ومعارض لهذا الفن.


هاوبت و بيندر
جيرهارد هاوبت وبات بيندر رئيسا تحرير مجلة الفن نفس وشركاء في نشرها، وينشرا منذ عام 1997 المجلة الإلكترونية عوالم في عالم - عوالم الفن، ويعيشا في برلين - ألمانيا.


(الترجمة من الإنجليزية: سامح شحاته – الرؤية للترجمة)


النص للطباعة  |  أرسل هذه المقالة



  Tashkeel

 

Space-tacular

 

Fusion

 

Darkroom

 

Textile printing studio

 

MAC computer studio

 

Tashkeel

 

نَفَس  |  مؤسسات  |  الإمارات العربية المتحدة

© جميع الحقوق محفوظة

إتصل بنا  |   مقدمة الناشر وحقوق النشر  |   النشرة الدورية  |   بحث  |   UiU - home