|
||||
مارس 2010 |
|
مساحة الرواق للفنون: كما تتسع الأرض
|
|
>> صور
كما تتسع الأرض مساحة الرواق للفنون
ص.ب. 54622
الفنانون:
البحرين: الفنانون |
يغاير المبنى المُجَدَد حديثاً المكون من أربعة طوابق والمنعش للنظر في منطقة العدلية في المنامة، عاصمة البحرين، والذي أصبح الآن مركزاً دائماً لمساحة الرواق للفنون، تاريخ الرواق أثناء تجديد المبنى في 2009 ، طُرحت فكرة بين لجنة الإشراف الفني لصندوق تقاعد الفنانين في دبي وبين مساحة الرواق حول عرض أعمال لفنانين مشاركين في الصندوق في مساحة الرواق التي كان على وشك الافتتاح في ذلك الحين. ،وكنا نحن كلجنة الإشراف الفني ننوي إنجاز سلسلة من المعارض التي يمكن أن تنشط المقتنيات وتُخرج أعمال الفنانين من مخازن المؤسسة الخاصة وعرضها في مساحات بامكانها الاستفادة والتفاعل مع هذه الفرصة. كان معرض "مجموعة مقتنيات دبي (2009)" هو الأول الذي عملت على انجازه بإيحاء من مجموعة مقتنيات صندوق تقاعد الفنانينA.P.T ، والذي نفذ في مساحة مشروع سمارت في أمستردام وتضمن أعمالا تلقي الضوء على كيفية اقتناء الأعمال الفنية . لاحقا، استنتجنا أنه بدلاً من أن تختار اللجنة أعمال من مجموعة المقتنيات لكل عرض، ، يمكننا أن نعرض سلسلة الأعمال الفنية للجمهور المحلي ونترك له حق المشاركة في اختيار القائمة النهائية للأعمال التي سيتم عرضها، وكان هدفنا، تقريب اذواق الجمهور واهتماماته واستجابته للمواضيع الثقافية ذات العلاقة ،من أجل جعل التجربة الفنية والمعرض الختامي ذو صلة وارتباط محلي . وهذا ما تم تنفيذه في مساحة الرواق للفنون، حيث عقدت ورشة في شهر نوفمبر 2009 لمدة يومين مع مجموعة من حوالي 20 فنان ومن فريق عمل مساحة الرواق، حيث تم عرض ما يزيد عن 100 عمل ، عُرضت كمجموعة من الصور للأعمال الفنية وأعمال الفيديو التي طغت فيها العديد من الموضوعات والاهتمامات التي هيمنت على نقاشات ورشة العمل كقضايا البيئة وخصوصا التغير البيئي وسرعة التطور العمراني في المنطقة . ، بزغت الحاجة لعرض أعمال يمكنها تحفيز ردود أفعال قوية تثير التساؤلات والاهتمام ، مما قد يشكل بالتالي العنصر الرئيسي للمعرض المخطط له في مساحة الرواق للفنون في فصل الربيع. افتُتِحَ المعرض " كما تتسع الأرض" في الثاني من مارس 2010، وتضمن أعمالاً لخمسة عشر فناناً وسلسلة من عروض الفيديو الخارجية. تتطرح عدد من الأعمال الفنية في المعرض قضايا الطابع الوطني ومتطلبات الأرض التي تتضمن الإمكانية لاستصلاح الأراضي كما أشار العنوان. على سبيل المثال، العمل الفني لفيصل بكريش التطهير الإنتقائي " (النسخة العربية، 2010) هو خارطة لأعلام كل العالم بترتيب أبجدي، ولكنها ممثلة من خلال نجومها فقط، بجمعها معاً في مساحة وصورة واحدة. أحد الأعمال الأخرى التي تحتوي على الطبيعة الرمزية للأعلام هو عمل منير فاطمي " مكانس المجموعة 8 " (2004). حيث تصبح أعلام كل من بلدان مجموعة الثمانية في هذا العمل مجرد زينة لمكانس خشبية تقليدية، وهي توحي بأن سلطة اتخاذ القرار التي تمتلكها هذه البلدان يعتمد على الآخرين ، ولكنها تتسائل من ناحية أخرى عن الموقف الحقيقي لوضعها. يعرض فيديو منيرة الصلح ’باريس بدون بحر’ (2007) سلسلة من اللقاءات مع رجال يعيشون في بيروت ولكنهم يتركون الأرض كل يوم بالسباحة من الكورنيش الى خارج البلاد - ربما هو ايحاء ومحاولة للهرب أو الرغبة في الانتقال إلى ما وراء حدود معينة. من أجل توسيع اختيارنا أثناء الورشة، فسحنا المجال لعرض مقتنيات صندوق تقاعد الفنانين من أجل التطلع على أعمال أخرى لفنانين مشاركين في الصندوق في دبي. وكنتيجة للعرض تم ضم عمل تركيبي من اعمال الفنان فهرتين اورنلي والذي حضر بنفسه للرواق لتركيب عمله . ويُرَكِز التركيب من ضمن أمور أخرى على حركة الماء والبحث في انابيب النفط والدوافع السياسية للتوسع الأوربي. العمل الفني ’المنطقة الحمراء’ (سيارة مغطاة بكوفية) للفنان محمد عبد الله الذي ساعد في توسيع رقعة المعرض إلى الشارع، ليحقق اهتمامات الرواق لإنشاء روابط بين نشاطاته والجمهور ، وشغل عمل الفنان باسم مجدي " آخر عمل طيب " 2009 مساحة خارج مساحة الرواق أيضاً وأضيفت البوسترات المرافقة وفيديو ’الضفادع المقلوبة’ (2009) والذي عرض خارج الرواق لتعزيز فكرة معرض " كما تتسع الأرض" وذلك لأن أعمال باسم مجدي تنظر للمساحات الخارجية وتطرح من خلال الامتداد أسئلة متعلقة بالإيمان الديني وتوقعاتنا لما يوجد فيما وراء العالم الذي نعيش فيه. افتتح المعرض أبوابه في جو من الحيوية والترقب، على صعيد الأعمال المعروضة وما سيتم عرضه في مستقبل مساحة الرواق للفنون كلاهما معاً. أثناء الأيام التي قضيناها في اعداد المعرض كان فنان الميديا والأداءات الصوتية " طارق عطوي "، يقيم ورشة أداء صوتي بمشاركة أطفال محليين و كادت تصل لذروتها في الإداء الصوتي خارج ابواب مساحة الرواق. و كان الفنان المصري "وائل شوقي" قبل ذلك بأسابيع قليلة في المدينة أيضاً حيث يقيم ورشة عمل مع الناشئة ويجهز لعرض إنفرادي لأعماله الخاصة للمشروع القادم في برنامج مساحة الرواق. في ظل النشاطات المتعددة الكثيرة التي تقام في الرواق، يبدو أن طموح المركز للمساهمة في خلق مزيد من التذوق والتقدير الفني والثقافي المتنوع الأساليب وتشجيع جيل جديد من المواهب الخلاقة في البحرين قد اقترب أكثر من هدفه الآن كون الرواق قد استقر في منطقة العدلية التي تتميز بالحيوية والتجدد. ملاحظة:
|
|
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |