Institute for Foreign Cultural Relations نفس – مجلة الفن

أرسل المقال |  طباعة

سبتمبر 2010

نفس  |  معارض  |  البحرين

جائزة ’الأسد الذهبي’ لجناح البحرين في بينالي فينيسيا للعمارة

>> صور
16 صفحة صور

إسترد

المشاركة الوطنية لمملكة البحرين في معرض العمارة الدولي الثاني عشر، بينالي فينيسيا

29 آب -
21 تشرين الثاني 2010
أرض المعارض
فينيسيا، إيطاليا


وزارة الثقافة في مملكة البحرين

المفوض:
سمو الشيخة مي بنت محمد آل خليفة

القيمون الفنيون:
نورة السايح
د. فؤاد الأنصاري

تصميم المعرض:
هاري جوجر وليو بانكيني (استوديو لابا)

المنسق المحلي:
ستيفانو تروبيا

مخرج الأفلام:
محمد راشد بوعلي

المصور الفوتوغرافي:
كميل زخريا

المصمم الجرافيكي:
فالنتاين بروستو

المتبرعون:
فيليب انكويست وسهى مطر ومايكل أورورا

فريق البحث:
تماضر الفحل وفي آل خليفة ومنى يتيم وفاطمة الحمادي ودينا أشرف ومحمد القارئ


البحرين: المقالات
في مجلة نفس للفن

البحرين: الفنانون
في مجلة نفس ويونيفرسز إن يونيفرس


خارطة البلاد

 البحرين :خريطة

 

منحت هيئة المحلفين الدولية في معرض العمارة الدولي الثاني عشر جائزة ’الأسد الذهبي’ للمشاركة الوطنية الأفضل لمملكة البحرين:
"إن مدى التطور الحضري الهائل الذي سعت مملكة البحرين لتقديمه في المعرض، عوضاً عن القيام بتحليل ذاتي واضح وفعال لعلاقة الشعب مع التغير السريع الوتيرة لمعالم خط المملكة الساحلي، هو تحديداً الإختيار الذي أثار إعجاب هيئة المحلفين. حيث تعرض المملكة هنا أشكالاً معمارية في حالة زوال باعتبارها أدوات لاسترداد البحر بوصفه شكلاً من أشكال المساحات العامة: وهذه استجابة غاية في التواضع ولكنها منسجمة مع الموضوع الذي اقترحه مدير المعرض كاجو سيجيما، ألا وهو ’لقاء الناس في العمارة’." [1]

يعتبر مشروع ’استرد’، وهو أول مشاركة وطنية لمملكة البحرين في معرض العمارة الدولي الثاني عشر - بينالي فينيسيا، تحقيقاً في تراجع ثقافة البحر في الجزيرة.

أطلقت سمو الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، وزيرة الثقافة والمعلومات في مملكة البحرين، مبادرة اقامة جناح المملكة الذي يقع في وسط أرض المعرض. القيمان الفنيان للجناح الوطني هما نورة السايح ود. فؤاد الأنصاري، وكلاهما معماريان ويعملان في المجالين الأكاديمي والعملي للعمارة في البحرين.

تشكل ثلاثة عشش لصيادي الأسماك، تم اقتلاعها من مواقعها الأصلية في البحرين، الموضوع المحوري للمعرض. يتحدث الوضع الغير مألوف لهذه العشش، من حيث انقطاع تواصلها بالاطلالة البحرية، عن الواقع الغير مريح لعلاقتنا الحالية مع البحر. انسجاماً مع موضوع البينالي لهذا العام، فإن الفرصة متاحة أمام الزوار لتجربة العمارة، عوضاً عن رصدها، كما سيسمح لهم من خلال سلسلة من المقابلات الالتقاء بمعماريين مجهولين يتحدثون عن علاقتهم بالبحر.

تعتبر ’مقابلات البحر’، التي يخرجها منتج ومخرج الأفلام البحريني محمد راشد بوعلي، نتاجاً لسلسة مقابلات أجراها فريق البحوث الحضرية البحريني على طول المناطق الساحلية للجزيرة في الفترة بين شهري نيسان وأيار 2010. وتركز المقابلات على علاقة البحرينيين مع البحر وعلى حساباتهم الشخصية للتغيرات التي حدت من امكانية وصولهم اليه وعلى أفكارهم وطموحاتهم حول سبل تحسين هذه الأوضاع.

وقد قام استوديو التصميم ’لابا’ في كلية الفنون والعلوم البيئية في لوسان بوضع تصميم ومفهوم المعرض كجزء من عمله البحثي المتواصل وتعاونه مع كلية الهندسة المعمارية في جامعة البحرين. تعتبر الثلاثة عشش للصيادين السالفة الذكر القطعة الفنية المحورية في المعرض، إذ تم شراؤها وتوثيقها وتفكيكها في البحرين، وسوف يعاد بناؤها طبقاً لتصمبمها الأصلي في جناح البحرين في أرض المعرض. كما ستكون هذه العشش الثلاثة جزء من تركيب أكبر يحتوي على جميع العناصر المتبقية من المعرض.

كان فريق البحث الحضري الذي يضم ستة باحثين شباب مسؤولاً عن دراسة مكثفة تناولت التحقيق في التغيرات الجغرافية والحضرية التي تؤثر على المناطق الساحلية في الجزيرة منذ ثلاثينات القرن الماضي حتى يومنا هذا، وكذلك في تحديد العوامل الاجتماعية والسياسية والافتصادية المتعددة التي أسهمت في هذا التطور.

كما تم تكليف المصور الفوتوغرافي كميل زخريا المقيم في البحرين بإجراء توثيق تصويري للمناطق الساحلية المختلفة في المملكة. وتوضح حافظته التصويرية، واسمها ’فسحة بحرية’ تباين المشهد الساحلي الطبيعي. وتتراوح مواضيع الحافظة من الكئيبة كالتي تتناول الآثار البيئية لعمليات الردم إلى الخفيفة كالتي ترصد أسلوب تطويع المناطق الساحلية من قبل مستخدميها.

وسوف تشكل نتائج البحث والحافظة التصويرية الأساس الذي سيتم بموجبه جمع كتاب شامل مخصص للمعرض، حيث سيكون جاهزاً ومتوفراً في الجناح للاستشارات.

(من معلومات الصحافة)

استرد. المزيد من الأرض، المزيد من البحر، المزيد للعموم.
بقلم نورة السايح

لقد كانت التحولات الحضرية التي نشر عنها الكثير ذات أثر راديكالي في تغيير الشكل الحضري. و لا تظهر هذه العملية بشكل جلي أكثر منها على الخط الساحلي، حيث أثرت أكثر من 80 سنة من الردم البحري التراكمي بقوة على تحول الشكل الحضري للجزيرة. شعب هذه الجزيرة الذي كان في الماضي يعتمد بشكل كامل على خيرات البحر في حياته، من خلال صيد الأسماك و اللؤلؤ، قد أدار ظهره لهذا البحر بصورة شبه كاملة. ما نجده الآن على البحر هو الكثير من الأبنية العالية تتنافس في الحصول على أفضل إطلالة بحرية، بينما تتزاحم عشش صيادي الأسماك البسيطة المنتشرة على طول الخط الساحلي المؤقت للحصول على حصة من البحر.

يعتبر مشروع "إسترد" دراسة في التغيرات الاجتماعية و السياسية التي أدت إلى واقع الحال الراهن. وتصبو هذه الدراسة إلى إطلاق حوار بشأن سياسات التخطيط المستقبلية. وتترافق إعادة تتبع الحدود الجغرافية الوطنية مع تحول جذري على المستوى الاجتماعي و تراجع في ثقافة البحر لصالح المزيد من الحياة المدنية العامة. يعتبر مشروع "إسترد" كذلك دراسة في المضامين الاجتماعية التي نشأت عن هذا التحول من حيث القيمة المعطاة للخط الساحلي بوصفه مكان عام، بعيدا عن مضامين ردم البحر.

تشكل ثلاثة عشش لصيادي الأسماك، تم اقتلاعها من مواقعها الأصلية في البحرين، الموضوع المحوري للمعرض. يرتبط الموقع غير المألوف لهذه العشش، من حيث انقطاع التواصل بينها و بين الإطلالة البحرية، بالوضع غير المريح لواقعنا الراهن مع البحر. كما تنم العُجالة التي استند إليها في بناء هذه العشش، هذه العمارة دون معماريين، عن بحث الصيادين عن علاقة أكثر تقارب مع البحر. انسجاماً مع موضوع البينالي لهذا العام، سوف تتاح للجمهور الفرصة لتجربة العمارة، عوضا عن رصدها، كما ستسمح لهم سلسلة المقابلات الشخصية بالالتقاء مع المعماريين المجهولين لهذه العشش، و مع الصيادين الذين سيتحدثون عن علاقتهم بالبحر.

في حقبة العشرينيات من القرن الماضي كانت بعض المباني الغير رسمية المتشابهة، وتعرف بالدوُر، مكانا لتجمع صيادي اللؤلؤ، وكانت تستضيف ما يمكن و صفه بأول نوادي اجتماعية منظمة. أما اليوم فتستضيف هذه المستوطنات المبعثرة على طول شواطئ البحر، جلسات شاي العصر و لعبة الدومنة، و هو ما لا يمكن وصفه إلا بمحاولة بسيطة لاستعادة سحر السكينة العذب الذي يوفره الفضاء الساحلي.

نورة السايح مهندسة معمارية وترأس الشؤون المعمارية في وزارة الثقافة - مملكة البحرين.

ملاحظات:

  1. بيان ايضاحي صادر عن هيئة المحلفين علىالموقع الالكتروني لبينالي فينيسيا


النص للطباعة  |  أرسل هذه المقالة



  Bahrain's Pavilion at the Venice Biennale of Architecture

 

Bahrain's Pavilion at the Venice Biennale of Architecture

 

Bahrain's Pavilion at the Venice Biennale of Architecture

 

Bahrain's Pavilion at the Venice Biennale of Architecture

 

Muharraq - The Sea Interview IV

 

Camille Zakharia

 

Camille Zakharia

 

Camille Zakharia

 

نَفَس  |  معارض  |  البحرين

© جميع الحقوق محفوظة

إتصل بنا  |   مقدمة الناشر وحقوق النشر  |   النشرة الدورية  |   بحث  |   UiU - home