|
||||
أغسطس 2011 |
|
متحف: المتحف العربي للفن الحديث
|
|
>>
جولات بالصور
مفتوح للعموم:
متحف
المدينة التعليمية
قطر: الفنانون |
30 كانون الأول/ديسمبر 2010 – 1 تشرين الأول/أكتوبر 2011. أعمال لأكثر من 100 فنان برعاية ندى الشبوط، ووسن الخضيري، ودينا شلبي. حوار بين الحديث والمعاصر. 30 كانون الأول/ديسمبر 2010 – 28 أيار/مايو 2011. عرض أعمال جديدة لضياء العزاوي وفريد بلكاهية وأحمد نوّار وابراهيم الصالحي وحسن شريف. الراعية: ندى الشبوط. 23 رحلة عبر الزمان والمكان. 30 كانون الأول/ديسمبر 2010 – 28 أيار/مايو 2011. أعمال فنية جديدة من تكليف متحف لـ23 فناناً ذوي جذور عربية. برعاية: سام بردويل وتيل فلراث. البيان الصحافي الصادر عن هيئة متاحف قطر قبيل الافتتاح في العام 2010: أقيم في الدوحة، قطر، إفتتاح متحف: المتحف العربي للفن الحديث كمؤسسة تجمع الجماهير، وحيث يطرح فيها الأسئلة، تستكشف الأفكار ويُعزز فيها الإبداع يوم الخميس المصادف 30 كانون الأول/ديسمبر 2010. تقدم في "متحف" المعارض والبرامج التي تستكشف الفن العربي المعاصر. يحتوي المعرض في مجموعته على أكثر من 6000 عمل فني يمثل الاتجاهات والمواقع الرئيسة لنتاجات الفن العربي المعاصر، التي تمتد منذ سنوات 1840 حتى وقتنا الحاضر. بالإضافة إلى مجموعته وعروضه الخاصة، وسوف يقدّم المتحف برامج تعزز دوره كمركز للحوار العالمي والبحث العلمي. ومن خلال هذه الأنشطة، التي تهدف إلى إشراك الفنانين والكتاب والطلاب والعلماء وعامة الجمهور على أوسع نطاق ممكن، سوف يسهم المتحف في دعم المشهد الثقافي في منطقة الخليج والشرق الأوسط والشتات العربي. يقع مقر متحف المؤقت في مبنى مدرسة سابقة في المدينة التعليمية في الدوحة أعيد تصميمها كمتحف من قبل المهندس المعماري الفرنسي جان فرانسوا بودان. وسوف تحدد هيئة متاحف قطر لاحقاً عن خططها لبناء مقر دائم للمتحف في المستقبل. المتحف هو ثمرة جهود لأكثر من عقدين من النشاط قام به نائب رئيس هيئة متاحف قطر، سعادة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني. المجموعة بنيت من قبل مؤسسة قطر، والتي حافظت عليها لمدة أربع سنوات قبل تحوّلها إلى مشروع مشترك مع هيئة متاحف قطر. ومن خلال التزامه واحتضانه للفنانين العرب ولفترة طويلة، فإن الشيخ حسن العنصر الحافز لإقامة هذا المشروع، يدعو إلى تشجيع الإبداع في قطر وجميع أنحاء المنطقة. تشرف على إنشاء وافتتاح المتحف رئيس هيئة متاحف قطر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، حيث قالت: "عندما افتتحت هيئة متاحف قطر متحف الفن الإسلامي، استطعنا أن نجعل قطر المكان الذي فيه تعرض وتقدر كنوز عظيمة وحيوية من التراث تمتد لتشمل عدة ثقافات لعدة قرون". وأضافت: "الآن، ومع افتتاح "متحف"، سنجعل قطر المكان الذي فيه نرى ونستكشف ونناقش إبداعات الفنانين العرب في العصر الحديث وزمننا الحالي. وحيث أننا نكشف عن هذه المجموعة من الأعمال الفنية المثيرة والهامة والتي لم يطلع عليها سابقاً إلا القليل، فإننا نبرهن أن العالم يمكنه أن يواصل تطلعه نحو قطر لإمكانياتها وخبراتها الجديدة والمثيرة للدهشة". وفقاً لحديث سعادة الشيخ حسن، "يتلقى الفنانون العرب في الوقت الحاضر رؤية ودعماً غير مسبوقين في الشرق الأوسط والعالم. ونحن بحفاوة نرحب بهذا التطور بل ونعلم أيضاً أنه يمكن أن يزدهر حقاً إذا كان الفنانون أنفسهم وهواة جمع أعمالهم وأمناء المتاحف والجمهور قادرين على ربط نشاطات اليوم بإنجازات الأمس. ومن خلال إطلاع الجمهور على الأعمال الفنية المميزة، سيتمكن المتحف من تعميق الحوار حول الفن العربي ويساعد في دفع عجلة الإبداع في العالم العربي". وعن نموذج المتحف قال المدير التنفيذي لهيئة متاحف قطر روجر ماندل "استطعنا في قطر أن نخلق نموذجاً جديداً للمتاحف في القرن الواحد والعشرين من خلال إعادة تعريف سياقها وفلسفتها وتشغيلها. وتتركز خبرة "متحف" على الحوار والتفاعل وسوف يصبح ساحة فنون فريدة للمجتمع". "يهدف المتحف إلى أن يكون مصدراً مادياً وظاهرياً ومحلياً وعالمياً للزوار لمعرفة معلومات عن الفن العربي المعاصر"، هذا ما جاءت به السيدة وسن الخضيري، المنسق الرئيسي والمدير بالنيابة. وأضافت: "نحن فخورون بأن نسير على خطى معالي الشيخ حسن كرواد في هذا المجال النامي وأن نكرم الفنانين الذين لديهم الأثر الكبير والعميق على الفن في عصرنا هذا". افتتاح المعرض يكشف عن آفاق جديدة في الحداثة العربية يفتتح المتحف مع عرض سجّل: قرن من الفن الحديث من تاريخ 30 ديسمبر 2010: وهذا العرض الإفتتاحي يركز على عدد من أبرز أعمال المجموعة محتوياً على نتاجات أكثر من 100 فنان والتي تمثل التجارب المحورية في علم الجمال. سجّل يولد مساحة يمكن توضيح خلالها قصص مختلفة في محاولة تمنح الفن العربي الحديث مكانته التاريخية في نطاق التاريخ الفني الأوسع. العرض هذا يسهم في إعادة التفاوض على مواقف العرب بالنسبة إلى الحداثة وداخل نطاقها. وهو يقر بتعدد التجارب التي تشكل الفن العربي الحديث ويركز على لحظات مشتركة عديدة والتي تبرر هوية جماعية. وتم تنظيم العرض حول العديد من المواضيع التي تتداخل وتتقاطع حيث تتقاطع الأفكار زمنياً ويشكل الانقطاع والقطيعة هي جزء من القصة. سجّل: قرن من الفن الحديث تم تنظيمه من قبل أمينة المعرض الزائرة الدكتورة ندى الشبوط، أستاذة مشاركة في تاريخ الفن ومديرة معهد الدراسات الثقافية العربية والإسلامية المعاصرة في جامعة نورث تكساس. والسيدة وسن الخضيري، المنسق الرئيسي والمدير بالنيابة، والسيدة دينا شلبي المدير الاستراتيجي للمتحف. بناية المتحف سيشغل العرض الافتتاحي والبرامج مساحة 5500 متر مربع (59000 قدم مربع) يحوي على عدة مرافق تتضمن صالات العرض على طابقين، ومقهى ومتجر المتحف، ومكتبة البحوث وجناح التعليم. وسيمر زوار المتحف من خلال شرفة تحتوي على منطقة مظللة للجلوس في الهواء الطلق مخصصة للمقهى. ومن بعد الشرفة، سوف يمر الزائرون عبر واجهة تعرض عليها في الليل الصور والأفلام. داخل المتحف، المساحة المرنة مصممة بجمالية معاصرة وغير رسمية. وبنفس أصالة معروضاته، يعبر هذا المقر المؤقت عن التوازن بين القديم والحديث وكذلك يعكس التزام المتحف بالتعليم. برنامج الافتتاح بالإضافة إلى العرض الافتتاحي للأعمال المميزة من المجموعة، سوق يقدم المتحف افتتاح معرضين في ساحة المعرض المؤقت الجديد المقام على أساسيات متحف الفن الإسلامي. حيث سيعرض تدخلات من تاريخ 30 ديسمبر 2010 إلى 28 مايو 2011 برعاية الدكتورة ندى الشبوط. العرض يحتفل بالأعمال والتنمية الفنية لدى خمسة من الفنانين العرب الكبار الرئيسين والذين كان لهم دور فعال في تقديم ومفاوضة الحداثة في العالم العربي ويبقون منتجين ومؤثرين حتى اليوم. ويضم تدخلات مجموعة متميزة من معروضات المتحف الدائمة إلى جانب أعمال قدمها كل فنان من الفنانين الخمسة لهذه المناسبة. العرض محكي مخفي معاد والذي يعرض من تاريخ 30 ديسمبر 2010 إلى 28 مايو 2011 برعاية سام بردويل وتيل فلراث والذي يتضمن أعمالاً فنية مكلفة من 23 فناناً معاصراً جذورهم في الوطن العربي. ومن خلال الموضوع الرئيسي للعرض، وهو الرواية، يشهد العرض للفن ليس باعتباره منتجاً نهائياً للتأمل بل كموقع للاستكشاف. سيتم الإعلان عن المزيد من المعلومات عن أحداث افتتاح المتحف والمعارض والبرامج في نوفمبر 2010. نبذة عن المتحف متحف: المتحف العربي للفن الحديث مؤسسة جديدة للثقافة والإبداع العربي. ويعتبر المتحف مقراً لمجموعة دائمة تقدّم نظرة شاملة فريدة من نوعها للفن العربي الحديث، وسوف يؤدي هذا المتحف أيضاً دوراً هاماً باعتباره مركزاً للحوار والبحث العلمي ومصدراً لتعزيز الإبداع. تم تأسيس متحف من قبل هيئة متاحف قطر بالاشتراك مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ويقع المتحف في بناية في المدينة التعليمية في الدوحة كانت في السابق مدرسة واستطاع المهندس المعماري الفرنسي جان فرانسوا بودان من تحويلها إلى هيئتها الحالية. نبذة عن هيئة متاحف قطر بقيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبقيادة رئيس الهيئة، سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، تطبّق هيئة متاحف قطر برنامجاً متعدد الأوجه يحتفل بالهوية القطرية ويبني التفاهم عبر الحدود ويرحب بالعالم في الدوحة. بالإضافة إلى المتحف، تشرف هيئة متاحف قطر حالياً على متحف الفن الإسلامي الشهير الذي صممه أي أم بي (افتتح في العام 2008) وبناء وتطوير المتحف الوطني الجديد في قطر (الذي صممه جان نوفيل) ومشاريع بحوث أثرية في جميع أنحاء البلاد وتطوير المشاريع المستقبلية. نبذة عن مؤسسة قطر تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري. وتحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس الإدارة، تعدّ المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وهي تشغل مساحة 1000 فدان وتقع في الضاحية الغربية لمدينة الدوحة وتضمّ معظم مراكز المؤسسة منها أكاديمية قطر، أكاديمية قطر للقيادة، والمركز التعليمي، وكل ما يخدم الطالب منذ سن الطفولة حتى المرحلة الثانوية، كلية الدراسات الإسلامية، وفرع من كلية طب وايل كورنيل، وجامعة تكساس إي أند أم، جامعة فرجينيا كومنولث، جامعة كارنيجي ميلون، جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية، وجامعة نورثوسترن.
يمكن زيارة المتحف على الموقع الإلكتروني
|
|
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |