|
||||
سبتمبر 2010 |
نفس | فنان و عمل فني | تونس |
|
الفنانة التونسية منى الجمل
|
|
>> صور منى الجمل
تونس: الفنانون |
حركة الحياة إن الانتقال إلى التصوير الرقمي والفوتوشوب سمح لمنى الجمل بكشف النقاب عن التبدّلات الطفيفة التي تطرأ يومياً على سحنة الوجه والجسد. فتسعى الفنانة إلى التقاط حركة الحياة على مراحل والقبض على تنوّع الأحداث والتحوّلات. لذا، تعتبر أنه لا يمكن فصل فنها عن مثل هذه اللحظات. وهي قناعة ازدادت حدة لدى ولادة توائمها الثلاثة. وجدت نفسها مأخوذة في هذا العالم حيث أخذ انتباهها يكب بشكل كامل على الحياة وتربية أطفالها الثلاثة. وفي الوقت نفسه، اختبرت الرغبة في حفظ مسار التحوّل هذا في الذاكرة بغية إبراز أساليب تدخّل الوقت فيه. وتقول في هذا الصدد: "ابتداء من هذه اللحظة، أصبحت آنية الصورة أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة إليّ لالتقاط الصورة/الحدث. وهذا ما يحفّزني بالتحديد: أن تكون الصورة في متناول اليد مهما كانت الكاميرا، من أكثرها تطوراً إلى الهاتف الجوّال". إن أولادها بمختلف وضعياتهم ومظاهرهم، الآن وقد باتوا عارضيها المفضّلين، يوفّرون لها مصدراً لامتناهياً من الصور. فإذا بمنى الجمل تعالج هذه الصور الملتقطة في غضون ساعات وأيام وكأنها تسعى إلى استنفاد إمكانياتها. ومن خلال هذه المعالجة، تستكشف العناصر المكوّنة للصورة.
العمل على الصورة
الزمان والمكان يرد مفهوم الحيّز المكاني كمستوعب للذكريات في Escape by Skype (الهروب عبر سكايب) وهي صورة لأطفالها الثلاثة التلقطت على شاشة الكمبيوتر عبر سكايب وتذكّرها بالمرة الأولى التي رأت فيها أولادها إثر ولادتهم عبر زجاج الحاضنة. والواقع أن هذه الصورة الافتراضية المنقولة عبر شاشة الكمبيوتر والمعدّلة بشكل نمطي هندسي تشبه نافذة تذكّر بأن إدراك الآخر لا يتم بصورة مباشرة. اليوم، تسعى الفنانة إلى استغلال عمق الصورة بما تظهره وتخفيه بفضل التقنية الثلاثية الأبعاد.
السيرة الذاتية، معارض وجوائز تعرض منى الجمل صورها وتجهيزاتها منذ العام 1993. وقد شاركت في عدة معارض جماعية وأربعة معارض منفردة في تونس كما في بينالات ومشاريع فنية أخرى في الخارج. كشخص يعيش في القارة الإفريقية، يكتسي مشروعاها الأخيران أهمية بالغة. في تموز/يوليو 2009، شاركت في المهرجان الثقافي الثاني للبلدان الإفريقية في الجزائر العاصمة، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2009، في بينالي باماكو الثامن لفن التصوير. وفي العام 2005، فازت بالجائزة الكبرى لمدينة تونس على عملها مع Halima ma Joconde (حليمة الموناليزا). وفي العام 2010، حازت جائزة الجدارة الرئاسية في الآداب والفنون (جائزة التصوير الفوتوغرافي) وجائزة من وزير الثقافة السنغالي في الدورة التاسعة من بينالي دكار للفن الإفريقي المعاصر.
|
|
نَفَس | فنان و عمل فني | تونس |
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |