![]() |
|
||||
فبراير 2010 |
|
ليه لأ؟
|
|
>> صور
ليه لأ؟
مصر: الفنانون |
منذ منتصف أربعينات القرن الماضي وحتى اليوم، يسيطر تياران متوازيان على معالم الحركة الفنية المصرية: يقوم التيار الأول الأكثر انتشاراً على التصوير المتقن تقنياً والتمثيل الأدبي فيما يتسم التيار الثاني بالطليعية الجلية في تمرّد الفنانين على ثوابت التقنية وسعيهم الدؤوب إلى تخطي حدود وسائل التعبير التقليدية. ومنذ نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، شهدت الحركة الفنية المصرية محاولات ذات طبيعة فكرية وتقنية تجريبية في آن معاً دافعةً بأفكار ووجوه جديدة إلى قلب حركة أبطالها من الشباب والوسطيين على حد سواء. اليوم، تشهد الحركة الفنية نفسها - التي يتجاوز عمرها قرناً كاملاً من الفكر الحداثي - تنوعاً وتوسعاً في الممارسة الفنية الحديثة بمشاركة فنانين تعرض مشاريعهم في المحافل الدولية الاحترافية ولكنهم ما زالوا يعيشون ويعملون في مصر. وقد تم توثيق نجاحهم تحت مسمّيات شأن "الفن المعاصر العربي" أو "الفن المعاصر من الشرق الأوسط" وغيرهما من مسمّيات تسويقية أكثر منها تعليمية أو توثيقية أو تاريخية. وهذه الظاهرة من النجاح الدولي وإطلاق التسميات التسويقية وغياب التوثيق "غير التجاري" النظري والتربوي تشكل الدافع الأساسي لإعداد مشروع "ليه لأ: ممارسات فنية معاصرة من مصر". "ليه لأ ؟" هو دعوة موجهة إلى هؤلاء الفنانين ليجروا أبحاثاً شخصية أكثر جرأة وتشجيعهم على القيام بتجارب فنية بوسائط غير تقليدية وحملهم على تحدّي ممارساتهم الحالية في الاستديوهات. ويعالج المشروع الإنتاج الفني ومساره. ويمثل الفنانون الـ 45 المدعوون ومشاريعهم تنوعاً في الممارسات الفنية من حيث الوسائط المستخدمة والتقنيات والمفاهيم والحرفية في مصر على مدى العقد الماضي. وستشهد الأعمال الفنية النهائية على الحالة الراهنة للفنون في مصر وسيؤمن الكتالوج المصور المصاحب والموثق على نصوص الفنانين المواد الملائمة لإطلاق بحث نظري وتربوي ملائم. يعبّر العنوان "ليه لأ ؟" عن إمكانيات مفتوحة إلى ما لا نهاية تتحدى الثوابت ببروزها ضمن تيارات فكرية تقليدية تتسم بالركود. وينطبق مفهوم اللانهاية على تشجيعنا للنتائج مهما كانت. الفنانون المشاركون:
أحمد بسيوني
|
|
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |