|
||||
يوليو 2011 |
|
أنماط سياسية – زخرفة التغيير
|
|
>> صور
التحويل الثقافي رقم 3: ifa Gallery Berlin
Linienstrasse 139/140
الموقع الثاني: أدريانا تشيرنين عايشة خالد فيليب تاف زينة الخليل دوريس بيطار عبد الناصر غارم برستو فروهر عمران قريشي |
أنماط سياسية - زخرفة التغيير هو المعرض الثالث من سلسلة تحويلات ثقافية في غاليري إيفا في برلين وشتوتغارت. تتناول السلسلة التأثير المتبادل بين مختلف الثقافات والذي يتجلى في الأعراف الاجتماعية ولغات الأشكال والبيانات الفنية والهيكليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية القائمة.
إن دور التغيير الذي تضطلع به الزخرفة في عالم اليوم المعولم يمثل الجانب الأساسي من المعرض الذي يفتح أبوابه للجمهور في غاليري إيفا من 8 تموز/يوليو إلى 3 تشرين الأول/أكتوبر. وبهذا المعرض بالتحديد، تحتفل غاليري إيفا في برلين بذكرى تأسيسها العشرين في العام 1991. حالياً، تشع نعمة الزخرفة جمالاً وانسجاماً في الظاهر فقط. يكمن هدفها الحقيقي في نقل الآراء السياسية وتأمين التواصل العاطفي. ومن شأن هذا التلاعب بمسألة تبدو بسيطة أن يكشف النقاب عن تصريحات الفنانين السياسية بكل حدتها. وبالاعتراف بأنه لا علاقة للموضوع بالجمال أو الزخرفة، يتم لفت انتباه المشاهدين إلى الظروف الاجتماعية والسياسية. الفنانون في أعمال باراستو فروهر (طهران/ فرانكفورت) الزخرفية، المنتمية إلى كيان علوي، ينكشف عيب التوتاليتارية الذي لا يعبّر نمطه عن الجمال وإنما عن التعذيب. وفي لوحات أدريانا تشيرنين (صوفيا/فيينا)، يصبح قرب الانتظام من تهديد الإكراه واضحاً، بحيث يتحوّل الشكل النموذجي من الأرابيسك المتشابك إلى أسلاك شائكة.
تنتزع أنماط بيزلي في عمل عايشة خالد (لاهور) وشاح باشمينا من آلاف المسامير التي تثبتها. ويجمع عمران قريشي (لاهور) بين اللغة التقليدية للوحات المصغرة والأحداث القاتلة في عصرنا. وبرش اللون الأحمر باعتباره دماء على كل الورقة ورسم زخرفات نباتية في أعلى اللوحة، تم الربط بين الموت والحياة كما بين العنف والأمل. وتواجه زينة الخليل (بيروت) في لوحاتها بين انتشار الجنود والأسلحة وأنماط الزخرفة. يضع عبد الناصر غارم (جدة) الجنود المسلحين في وسط عالم مليء بالزخرفة – فيذكر ترتيبهم بقبة مسجد - طارحاً بذلك العلاقة بين الحرب والدين. وبالمقابل، يستخدم فيليب تاف (نيويورك) مجموعة هائلة من الزخرفات العالمية ويمزج بين أنماط من مختلف المساحات الثقافية. كذلك، تعتمد دوريس بيطار (الولايات المتحدة) على مزج أنماط من فضاءات ثقافية مختلفة. وبفضل آلتها الموسيقية دولسيمون التي تجمع بين الثقافات الأزتيك والصينية والعربية، تضفي نغماً سحرياً على المعرض. أما خرائطها الأمنية فعبارة عن ملصقات أنماط غالباً ما تظهر على المظاريف الأمنية – وبالتالي، يشكل فن الزخرفة السلمية مرآة للمخاوف والتغييرات السياسية والاجتماعية في عالمنا اليوم.
|
|
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |